Head

dernier

آخر الأخبار

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

نبذة عن أهل أحمذن اعديجة

0 التعليقات
أهل احمذن اعديجة نسبة إلى أحمد بن علي (اعديجه) ابن محنض بن ابهنض بن مهنض بن يمغلش بن مالك الأصغر بن موسى بن بهنه بن مالك الأكبر(الذي تنتسب إليه قبيلة المالكية)
أحد بطون المالكية، 
يسكن أعضاء هذه المجموعة في منطقة العرية التابعة لمقاطعة #وادي_الناقة.
ومن أهم القرى التي يسكنونها قرية أفجار ، قرية أنكم التابعتان لمقاطعة وادي الناقة 
قرية المراد التابعة لبلدية #تكند مقاطعة #المذرذرة.
وقد اشتهروا بالكرم والعلم والصدق من تكوين قراهم الخاصة ، واستقلالهم عن بقية المالكية.
وقد مدحهم الكثير من الشعراء الشعبيين ، مدحواهم أفرادا ومدحوا المجموعة مجتمعة. ومن ذلك: 
..... قيم الإنجاز 
إقرأ المزيد Résumé abuiyad

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

الأستاذ : محمد سالم بن جدو

0 التعليقات


نسبه:

هو محمدُّ سالم بن أحمدُّ الواثق بن محمدٍ بن المختار فال بن جدُّ المالكي التندغي. 

ولد ظهر الثلاثاء الرابع عشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة 1382هـ (09 من إبريل 1963م) بأفَجَّارْ (مقاطعة وادي الناقة) ونشأ في بيئة محافظة تمجد العلم والأخلاق وتنبذ الجهل وكل ما يزري بالمروءة، ولما تكن الملامح "الحضارية" الشنقيطية قد تلاشت في جانبها الثقافي على الأقل، وعاش معظم طفولته بمنطقة العرية (في أفجار بالذات) في حي يطبعه المقام والاستقرار، بعيدا عن حياة البدو الرحل، وبعيدا عن ضوضاء المدن؛ وإن تخللت ذلك إقامة بالعاصمة دامت حوالي عامين (1973-1974م) تحت وطأة الجفاف الذي ضرب البلاد في مطلع العقد الأخير من القرن الهجري الماضي، ثم إقامة بوادي الناقة في بداية نشوئها (1977 - 1979).
وقد عايش التحول المتمثل في الانتقال من البداوة إلى التقري أو التمدن، وما استتبع ذلك من استبدال وسائل الحياة القديمة بأخرى معاصرة.. ومن ثم الانصراف عن التعليم المحظري بدوافع مختلفة منها الاقتصادي (الجفاف) والرسمي (التعليم النظامي وعدم الدعم) ورغم ذلك تمكن المؤلف من تحصيل المعرفة بالطريقة المحظرية مستفيدا من البيئة والإشراف والتوجيه، ثم من ذاكرته التي غالبا ما تستوعب المادة من سماع واحد. وهذا بالذات هو ما جعل معارفه متقدمة على عمره؛ فقد كان يعرف –وهو ما زال في العقد الأول من عمره- ما لا يعرفه أكثر الطلاب الجامعيين، إن صح التعبير. ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾.

تعلمه وأشياخه

بدأ بالقرآن الكريم كما هو متبع؛ فحفظ نصفه الأول على والدته وتلقى معظم النصف الثاني على القارئ  محمدٍ (الدّنّ) ابن انبت (ت 1994م) رحمه اله تعالى الذي كان من أبرز حفاظ منطقته، وتخللت ذلك أجزاء تلقاها على آخرين، ثم جوده على الإمام بداه بن البوصيري (رحمه الله) حيث أجازه في قراءة نافع في 7 من شعبان 1402هـ (31/5/1982م) ونال عدة إجازات في القراءة ذاتـها توجت بإجازة في السبع من الشيخ محمد عبد الله بن عبدِ اللهْ الحاجي (حفظه الله) بتاريخ 03/8/1993م (15/ 02/ 1414هـ) كما أجاز هو عدة أشخاص؛ بعضهم في قراءة مفردة والبعض في القراءات السبع.
عدا عن ذلك درس السيرة النبوية على والدته ثم تابع دراسة العلوم الشرعية واللغوية من خلال نصوصها المعهودة على علماء أجلا من أمثال خاله الشيخ محمدٍ بن الشيخ بابَ خي، ومحمد عبد الله ابن احمياده (الملقب ودَّاهي) ونافع بن حبيب وبداه بن البوصيري والمختار السالم بن علي (الملقب الغطمطم) والطفيل ابن الواثق والقاضي زائد المسلمين بن ماء العينين (المحامي الآن) هذا سوى ما استفاده من والده. ويرى هو أن استفادته مما يحضره من دروس غيره أكثر مما درسه هو نفسه؛ ضاربا المثال باحمرار ابن بونا وطرته.
كما انتسب إلى المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية مدة أربع سنوات نال بعدها "المتريز" في الفقه وأصوله (بتقدير "جيد") ولكن قلة حضوره –بحكم كونه منتسبا- حدت من إمكانية تصنيف أساتذة المعهد المذكور من شيوخه.

معارفه

العقيدة التي يميل إلى مذهب التفويض في تمثلها وتدريسها، والقرآن الكريم وعلومه، والفقه وأصوله وقواعده، ومصطلح الحديث النبوي، والسيرة النبوية الشريفة، وأنساب العرب وأيامها، واللغة بمختلف علومها؛ خصوصا النحو والصرف والعروض والبيان والمعاني والبديع.. إلخ؛ والأدب بلونيه؛ إنتاجا ونقدا، والطب الطبيعي.. وغير ذلك.

إنتاجه ومؤلفاته

ينقسم عطاء المؤلف العلمي إلى قسمين: مباشر وغير مباشر؛
أما المباشر فأعني به المواد التي أنتجها؛ وهذه –بدورها- قسمان أيضا: مؤلفات وغيرها.
1.   المؤلفات؛ وتتناول مواضيع مختلفة: شرعية ولغوية وأدبية وتاريخية كما سنرى..
أ‌.  نار القرى في حكم جمعات القرى (طبع سنة 1999م)
ب‌.وجيز العبارة (طبع أربع مرات 1998-2010م).
ج. الغطمطم (طبع مرتين).
د. ذيل الطاؤوس بتحقيق وشرح شواهد القاموس.
هـ. الحسانية ألسنيا وأدبيا.. دراسة مقارنة تحليلية.
و. تحقيق الريان في تفسير القرآن لمحمد بن محمد سالم (بدأت مجلداته تصدر تباعا).
ز. منارة المواخر في ذكر الأوائل والأواخر (علوم القرآن).
ح. طرفة الطلاب فيما يفيد حامل الكتاب (أرجوزة نظمها سنة 1983م تتناول مواضيع مختلفة من علوم القرآن من بينها القراء والقراءات والرواة والروايات والغريب والمشكل من مفرداته).
ط. شمس الزوال في شهرة الأفعال (نظم في التصريف وضعه سنة1981 بالاشتراك مع السيد ولد متالي ولد العالم نائب روصو الآن، ثم وضع المؤلف عليه شرحا سماه الورد الزلال).
ي. المشعل الوهاج فيما لخير الرسل من مزاج (أرجوزة في ضحك النبي-صلى الله عليه وسلم- وبكائه، والمواقف التي أضحكته وتلك التي أبكته).
أي. الدرة البهية في فك رموز الخزرجية (شرح على الخزرجية في علمي العروض والقوافي).. والخمسة الأخيرة مخطوطة.
وله مؤلفات أخرى من بينها أربعة دواوين فصحى (البواكير، دموع وجراح، أنات وآهات، ما بعد الشباب) ومقامات، وديوان شعبي.
بيد أن بُعده عن التكسب بإنتاجه الأدبي وتوظيفه في المناسبات الآنية وابتذاله حال بين قطاع عريض من الناس وبين الاطلاع على هذا الجانب من شخصيته؛ بل بينهم وبين التعرف بجلاء على المؤلف ذاته.
2. غير المؤلفات؛ ويتمثل –أساسا- في المواد الإذاعية أو المنشورة في الصحف السيارة والدراسات والمحاضرات وغير ذلك، من قبيل ما أنتجه سنة 1982م لبرنامج "حفلة الأسبوع" وهو برنامج أدبي (حساني) كانت تبثه إذاعة موريتانيا؛ وكان المؤلف من طاقمه فترة وجيزة  إلى جانب كبار الأدباء من أمثال: محمدٍ بن سيد ابراهيم ومحمد عبد الرحمن ابن الرباني، وإسلمُ ابن النباش وبوكي ولد اعليات وسالمُ ابن إعيدُ (رحمهم الله) وحبيب بن مَنًّا وإسلم بن أحمد محمود (حفظهما الله).
كما عاد إلى الإذاعة من 1991 إلى 1993م حيث أنتج مواد ثقافية اتسمت بالجدة والمحلية والطرافة ضمن برنامج "المجلة الثقافية" الذي أصبح فيما بعد "ديوان الثقافة" وشارك في الإجابة على الأسئلة الثقافية والتاريخية والأدبية الواردة إلى برنامج "أنت تسأل ونحن نجيب" طيلة الفترة ذاتـها.
ولكن روحه المتمردة على الخضوع، وما رآه تسييسا للثقافة وتمييعا وتسطيحا لها حال بينه وبين البقاء في الإذاعة فودّعها إلى الآن.
ومن هذا القبيل محاضراته الفقهية بالجامع المركزي بانواذيب (1989-1991م) وفي عدة مواسم ثقافية بالداخل، ومحاضراته الثقافية بالمركزين الثقافيين السوري والمغربي بانواكشوط، ودراساته وأعماله المنشورة في عدة صحف منها "الشعب" و"البيان" و"المنبر" و"أقلام" و"القلم" و"السفير" وغيرها.
هذا سوى الأعمال الصحفية من زوايا وتقارير وتحقيقات ومقابلات في فرعي الإعلام المقروء والمسموع؛ وخصوصا الأول.
أما عطاؤه غير المباشر (إن صح التعبير) فيمكن أن نمثل له بالطلاب الذين تلقوا عنه معارفه؛ سواء بالتلمذة الشخصية أم عبر المؤسسات التي عمل أستاذا بـها؛ والتي سلمه مدير إحداها تزكية اعتبره فيها أجود أستاذ عرفه في حياته.
ومن طلابه من بلغ مراتب عليا في موريتانيا وفي الخليج العربي.
ومن أمثلة هذا القسم التدقيق اللغوي والموضوعي في أغلب مؤلفات الموريتانيين ذات البال المنشورة حاليا؛ عدا عن رقابته اللغوية على عدة صحف آخرها يومية "السفير" التي عمل بها م 16/5/2005م –حتى صدر سنة 2011 متجنبا التعريف بنفسه، متواريا خلف كنيته (أبو زينب) التي أصبحت علما على الإشراف اللغوي في مجال الصحافة، وقد سجل الرأي العام الموريتاني لـ"السفير" سلامة اللغة وجودة مستويات المواد المنشورة بها، وعزوا ذلك إلى جهد أبي زينب، ولكن القليل من يعرف صاحب اللقب؛ بل إن أكثرهم يرى الرقيب اللغوي وأمين التحرير بها شخصين اثنين.
وبعد عام واحد من انضمام المؤلف إلى "السفير" تولى أمانة تحريرها (يوليو 2006م) ورغم ذلك ظل مشرفا بنفسه على سلامتها اللغوية؛ رغم ما تضيفه من أعباء إلى مهمة تسيير المادة و"مَرْكَزَتها" والإشراف عليها، وحتى بعد ما استحدث الموقع الألكتروني للجريدة (السفير) لم تشغله إدارته عن التدقيق اللغوي.
***
وخلاصة القول إن المؤلف -حفظه الله- إذا كان أقدم على تحقيق شواهد القاموس وهو عمل ذو  درجة  كبيرة من الأهمية والخطورة فقد أجاد فيه إجادة قصوى، وجمع فيه الكثير من شتات الفوائد وشواردها وتراجم الشعراء وعصورها؛ فضلا عن اللغة والأدب والعروض.. ولم تثنه كثرة العوائق عن المضي قدما في سبيل إخراجه في الحلة المناسبة حجما وشكلا ومضمونا؛ فلا شك أنها ثنت كثيرا ممن تقدمه عن التصدي لعمل هكذا أصلا وأحجموا عنه.
وإذا كان السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا وإلى متى هذا الإحجام؟
فالجواب قول محمد ابن مالك: "إذا كانت العلوم منحا إلهية ومواهب اختصاصية فغير غريب أن يدّخر للمتأخرين ما عسر على كثير من المتقدمين" (من مقدمة التسهيل).
ويشهد لهذا أن المتقدمين ربما أهملوا وأغفلوا بعض المقاصد، ليس من قلة أهميتها قطعا -بل على العكس من ذلك؛ فربما كانت مهمة جدا- فقيض الله لها الشناقطة فكانوا آباء عذرها.
من ذلك أن أجلاء العلماء المؤلفين صنفوا الكثير من كتب التفسير البالغة الأهمية، مع اتفاقهم على أن أعلى درجات التفسير هي تفسير القرآن بالقرآن، وهو ما لم يسبق إليه العلامة: محمد الأمين بن محمد المختار (آبَّه بن اخطور) رحمه الله، في تفسيره "أضواء البيان" كما أقبل الحفاظ وعلماء الحديث في مختلف العصور على تأليف المطولات، والمختصرات في الحديث متنا وإسنادا.. ومع ذلك فإن أعلى درجات الصحيح ما اتفق عليه الشيخان (البخاري ومسلم) ولم يسبق جمعه في مصنف حتى جمعه الشيخ محمد حبيب الله ابن مايابى رحمه الله في كتابه "زاد المسلم".
هذا على مستوى القرآن والحديث؛ ويلي هذين في الأهمية علم اللغة، ومعروف أن كتاب "القاموس" أكثر المعاجم مصداقية، ومع ذلك لم تحظ شواهده بالتحقيق حتى وفق الله لذلك هذا المؤلف بالكتاب الذي بين يديك.
بقلم : صاحب الفضيلى : محمد بن محمدن بن الشيخ باب خي حفظه الله واطال عمره بصحة وعافية (شيخ محظرة أفجار وهي من حواضر أهل احمذن اعديجة التندغيين المالكيين)
(من مقدمة الطبعة الأولى  من كتاب "ذيل الطاؤوس") ومنشور في موقع واد الناقة هنا
إقرأ المزيد Résumé abuiyad

الخميس، 22 سبتمبر 2016

العلامة أحمدو بن المختار الملقب الشدو

3 التعليقات

نسبه :
هو العلامة أحمدو الملقب (الشدو)  بن المختار (مطار) بن الأمين بن اخيار بن أحمد بن علي (اعديجه) ابن محنض بن ابهنض بن مهنض بن يمغلش بن مالك الأصغر بن موسى بن بهنه بن مالك الأكبر بن عمر الملقب "انتضغ" "تندغه" (ذو الجفنة الكبيرة) بن تاشفين المرابطي اللمتوني التندغي المالكي .
وأمه :فاطمة الملقبة (أمة) بنت سعد بن حيبل بن اخيار بن أحمد بن علي التندغية  المالكية الإعديجية .
إخوته : محمدو الملقب (ددٌ)، ومحمد عبد الله الملقب (دَاهَ)، ورائعة، وأمة الله .
ـ أما محمدو الملقب ددٌ فأعقب الشيخ محمد باب خي أمه صفية بنت محمد بن منم، ومحمدن الملقب (ءامَّ) ولمات أم بعض بني محمدا بن البشير، وأحمدو الملقب (بَدِّي)، وخديجة أم بني المختار السالم بن عبد الله الملقب (إمَ) الآبيري، والمصطفى (بَدَّها) . وأم هؤلاء هي أسماء بنت ابن بن سيبويه بن حب ال بن المصطف بن أحمد بن علي التندغية المالكية الاعديجية.
ـ وأما محمد عبد الله الملقب (داه) فأعقب : محمد الملقب (امه)، وعائشة أم ابني محمد عبد الله بن محمذفال بن اعبيد،  ومحمدو الملقب (ادَّيَّ) وخديجة الملقبة (ادَّتَّ ) أم بني محمد عبد الرحمن بن أحمدو بن المختار صاحب الترجمة، وفاطمة، أمهم مريم الملقبة (آيه) بنت اعبيد الله الملقب (الدابده) من آل آبيري .
ـ وأما رائعة :فأعقبت : أحمدو الفائق الملقب (خوي)، وعبد المجيد، وعبد المعبود، وخديجة، أبناء محنض القاظي بن أحمد المصطفى الملقب (امبت) بن عبد الله بن محمدو الملقب (مبروك) بن أحمد بن علي التندغي المالكي الإعديجي .
وأعقبت رائعة أيضا : إما، وأمة، وبنت الرسول، والمؤيد، وأحمدو الواثق الملقب (ددَّ) ، ومحمدو الملقب (إدُ) ، أبناء المختار الملقب (تفرنت) شقيق محنض القاظي المتقدم ذكره أمهما فاظيم بنت محم بن محمذن بن حيب ال بن آبير .
ـ وأما أمة الله فأعقبت المصطفى، ومحمدا، وسعاد، وعبد الله،  وعبد الرحمن، وفاطمة، أبناء البشير ابن المصطف بن محمذن بن اخيار بن أحمد بن علي التندغي المالكي الإعديجي .      
أولاده :  المختار وهو الأسن ، وأسماء وهي شقيقة المختار أمهما : فاطمة بنت ابن (أَنُّ) بن سيبويه بن حب الّ بن المصطف بن أحمد بن علي التندغية المالكية الإعديجية، ومحمد عبد الرحمن، وزينب شقيقته أمهما بنت خويلد بنت محمدَُ بن سيبويه بن حب الّ بن المصطف بن أحمد بن علي التندغية المالكية الإعديجية .
ـ أما المختار فأعقب لمات أمها ميمونة بنت حيب الله بن إبراهيم بن عينين بن ميلود بن محمذن بن محمد بن علي التندغية المالكية الإعديجية .
ـ وأما محمد عبد الرحمن : فأعقب بنت خويلد، وأحمدو، وعبد الله، ومحمدن، وأسماء، ومحمدو، والمختار، والمصطفى، ومحمودا أمهم، خديجة الملقبة (ادَّتَّ) بنت محمد عبد الله الملقب (داه) شقيق صاحب الترجمة .
ـ وأما أسماء : فأعقبت أحمدو ومحمد عبد الله ابني عبد الرحمن بن أحمد الملقب (امَّاهْ) ابن ألمين بن اخيار بن أحمد بن علي التندغي المالكي الإعديجي .      
 نشأته ودراسته :
ولد العلامة أحمدو بن المختار حوالي 1230 هـ في إحدى نواحي المنطقة المعروفة اليوم بمقاطعة واد الناقة حيث كان مضارب قومه في غالب الأحيان .وقد نشأ أحمدو بن المختار في كنف والديه نشأة كريمة، ومع أن الروايات التاريخية المتوفرة عن حياة المؤلف لم تتحفنا بتفاصيل عن بداية دراسته ، إلا أنه من المؤكد أنه كان في محيط يبدأ ذووه بحفظ القرآن ودراسة فرض العين من خلال قصار المتون. أما طلبه للعلم فتفيد الاخبار المتواترة في محيطه بأنه ابتدأه بعد أن بلغ الثلاثين من العمر. حيث توجه إلى الشيخ  محمذن فال بن متالي [1] لطلب العلم  كما أخذ عنه الطريقة الشاذلية [2]، وهناك روايات مشهورة تفيدنا أن أغلب ما حاز أحمدو بن المختار من العلوم كان عن طريق الفتح الوهبي بسبب خدمة شيخه الشيخ محمذن فال بن متالي الذي تواترت الأخبارأن تلقيه هو الآخر للعلم كان من نفس الطريق. والذي تدل عليه الروايات المتلقاة عن العدول  أن قطيعا  من البقر ضاع على الشيخ محمذن فال بن متالي  فطلب من تلامذته البحث عنه فبادر  لذلك تلميذه أحمدو بن المختار ومكث في طلب ذلك القطيع ستة أشهر، وكان قبل ذهابه رفيق  أوفى بن ألفغ منصر الطبيب الشهير.[3]  في القراءة (دولته) وبعد رجوعه وجد أوفى أنهى الكتاب  الذي كانا يدرسان معا  قبل ذهابه، فداخل أحمدو بن المختار بعض تحسر على ما فاته ؛ فلما علم بذلك الشيخ محمذن فال بن متالي أمره ذلك الحين بتدريس فن البيان لطالبين حاضرين عند الشيخ ؛ وتقول الرواية: إن أحمدو بن المختار قال: أنه قبل أمر الشيخ محمذ فال بن متالي له بتدريس ذلك الفن لم يكن لديه أي علم  بفن البيان ، لكنه بعد أمر الشيخ له  بتدريس ذلك الفن تميز بنبوغ فريد وموهبة غير مألوفة كانت في أغلبها منحا ربانية ، فقد ألف في هذا الفن شرحين عظيمين على منظومتين شهيرتين في هذا الفن، وهما : منظومة تبصرة الأذهان للعلامة بن المختار بن بونه[4] ، ومنظومة عقود الجمان للسيوطي. والشرحان هما :ربيع الجنان على تبصرة الأذهان، ومفتاح مقفل المعاني في علمي البيان والمعاني على ألفية السيوطي وهو الشرح الذي بين أيدينا .
بعد أن استكمل أحمدو بن المختار التربية والتعليم عند شيخه لمرابط ؛ رجع إلى عشيرته متصدرا يدرس العلوم النقلية والعقلية ويؤلف ؛ وأمته جموع من قومه وجيرانهم .
وكان ـ بحكم سكناه في المنطقة المعروفة اليوم بواد الناقه ـ محط رحال الضيفان الآتين من الشمال قاصدين الجنوب ؛ والقاصدين الشمال آتين من الجنوب.وتتحدث الروايات المتواترة أنه ربما استضافته فرقة من جيوش أهل الشمال وهي في طريقها للاصابة من أهل الجنوب ؛ وأخرى من أهل الجنوب في طريقها للثأر من أهل الشمال ؛ فكان يضيف الفريقين ويستعين في تحمل تكاليف إضافتهم بدعوات تكثير القليل الذي تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل المعجزة ؛ وتلقى  أحمدو ولد المختار حكمته عن شيخه لمرابط ولد متالي ؛ وبقيت هذه الخاصية في بعض أحفاده وبعض تلاميذه .
وكان الشيخ أحمدو بن المختار مهابا في محيطه لا يخشى أهل الشوكة بل يوبخهم ويزجرهم عن العدوان وعن أكل أموال الناس بالباطل. وقد كان  يرد عن مجاوريه بما أوتيه من هيبة ومكانة في نفوس "الغزاة" . وقد كان تاثيره في محيط قومه كبيرا فقد أقبل ولداه وأولاد أخوته وأختيه على تحصيل العلوم فبرز داخل محيطه علماء أجلاء نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: والعلامة محمدا [5]بن البشير والشيخ محمد باب خي[6] بن محمدو (دد)، وابنه الشيخ محمدن [7] ، ومحمدو (إدي)[8] بن محمد عبد الله (داه)، والشيخ المختار فال بن جدٌَ [9] ، والعلامة محمد عبد الله[10] بن عبد الرحمن بن البشير، ومحمد عبد الرحمن [11]بن أحمدو بن  المختار   والعلامة أحمدو[12] بن محمدا بن البشير، والعلامة محمد محمود[13]، والعلامة محمد عبد الله [14] ابني أحمدو الواثق، والشيخ محمد يحظيه بن العباس [15]، والمختار السالم[16] بن علي، والقارئ محمدن بن المختار فال بن جد [17]، والمقرئ عبد الرحمن ولد بيبيه [18]، والقارئ المصطفى (إداه ) ولد إماه [19]، ، والقارئ أحمدو بن إباه[20] والقارئ ماء العينين[21] بن علي، والمقرئ محمدن الملقب[22] (ادن ) ابن محمدو بن تفرنت، وغيرهم كثير رحم الله السلف وبارك في الخلف.

ـ محضرته وتلامذته :
لقد بدأ أحمدو بن المختار بالتدريس وهو مع شيخه الشيخ محمذن فال بن متالي كما مر في قصة بداية تدريسه لعلم البيان  فقد صرف حياته كلها بعد تصديره من طرف الشيخ محمذن فال بن متالي للتأليف والتدريس وأسس محضرة كبيرة تدرس فيها كافة الفنون المحظرية كالفقه واللغة والبيان والمنطق  والعقيدة والسيرة . ومن الصعب أن يحاط بمن درس في أي محظرة من المحاظر أيا كان تخصصها إلا أنه من المؤكد أن محظرة الشيخ أحمدو ابن المختار استفاد منها جم غفير من العلماء .وتحدثنا الروايات المتداولة أن الجيل الذي عاصر فترة تدريسه من قومه درس عليه جميعا.
ونذكر من العلماء الذين صحبوه فترة من الزمن واشتهروا بالدراسة عليه مثالا لا حصرا :
ـ  محمدن  ولد عبد الصمد الآبيري [23]
ـ العلامة محمدا بن البشير[24].
ـ محمدن بن عبد الهادي بن بن سبيويه[25] 
ـ ابن أخته محنض أحمد ولد أحمد الفائق[26].
ـ محمدو (إدي) بن محمد عبد الله (داه) [27] .
ـ  العلامة الأديب محمد بن محمد فال الآبيري  [28]
ـ العلامة المختار السالم بن عبد الله بن محمذن بن عباس[29]
ـ محمد عبد الرحمن بن أحمدو بن المختار[30] .
وغيرهم كثير...


آثاره :
لقد ترك العلامة أحمدو بن المختار آثارا علمية نفيسة، وفتاوى كثيرة فمن مؤلفاته :
ـ شرح وسيلة السعادة للعلامة المختار بن بونه .
ـ منهل الصادي شرح على نظم غزوات البدوي زاده بذكر البعوث والسرايا.
ـ  شرح حكم بن عطاء الله .
ـ ربيع الجنان وهو شرح على تبصرة الأذهان للمختار بن بونه الجكني ويمكن تحميله من الرابط .
ـ مفتاح مقفل المعاني في علمي البيان والمعاني شرح على نظم ألفية البيان للسيوطي، وهو موضوع الدراسة .
ـ شرح همزية البوصيري .
من معاصريه :
لقد عاصر العلامة أحمدو بن المختار علماء أجلاء من بينهم :
ـ العلامة عبد الرحمن بن محمذن فال بن متالي[31]
ـ أوفى بن ألفغ  منصر الشمشوي .[32]
ـ العلامة محمد ولد محمد سالم المجلسي [33]
ـ العلامة أحمد بن محمدي (بدي) بن سيدينا[34]
ـ صلاحي بن محمد المامي بن البخاري [35].
ـ العلامة محمد عالي (معي ) بن سعيد  [36].
ـ العلامة الحسن بن زين القناني [37]

ـ العلامة حيمد ابن انجبنان.[38]
ـ العلامة أحمد بن أمين بن الفراء التندغي .[39]
ـ ـ العلامة محنض بابه بن اعبيد الديماني [40]
ـ العلامة محمذن بن محنض بابه بن اعبيد الديماني [41]
مما قال فيه الشعراء:
لقد كان العلامة أحمدو بن المختار تقيا ذا مروءة ندبا سخيا شجاعا مهابا مأوى للخائف والفقير والضعيف . مدحه غير واحد من الشعراء بأكثر من هذه الصفات.
ومنهم  العلامة الأديب :محمد بن محمد فال.[42]  فقال :(بحر الكامل):
عفت المنازل بالكثيب الأعزل*** فكأنها فيما مضى لم تنزل
فتنكرت بعد الأنيس وغيرت***آياتها هوج الصبا والشمأل
وأمار فيها النكب ناصع مورها***فكأنها تذروا العجاج بمنخل
لله ما يك أودعت عرصاتها***من ذكر عصر قد تولى مجمل
حييت من عصر به ما راعنا***نعب الغراب ولا طمور الأخيل
يا دار جاد جميع مالك من ربى***نوء الثريا والسماك الأعزل
بأجش ذي زجل تبيت بروقه***تجلوا أغر الفرع حالك الاسفل
يلقي مراسيـــــــه بهن معرسا***نــــــاوي الإقامة ثم سبع كمل
فكأنما رجل الرعود بمريها***هزم القروم تجاولت في الشول
فوقفت ساحتها أسائل رسمها***فتصاممت عني كمن لم يسأل
بخلت ولم تحر الجواب لسائل***أودى به برح الغرام الخبل
ماكان ضرك لو أجبت متيما***قد شفه تسآل دور بخل
دعهن عنك فقد عناك سؤالها***هيهات كيف يجيب من لم يعقل
ما أنت واستنطاقها إلا كمن***يبغي نظيرا للهمام الأفضل
شيخ المشائخ أحمد من سيبه***يزري بتسكاب الغمام المسبل
مأوى البرية خمصها وغريبها***وجهولها وضعيفها والمرمل
ندب أديب ذي تقى ومروءة***وإذا الزمان شتى بمأوى العيل
وإذا رأى ضيف العشي رأيته***يبدي طلاقة وجهه المتهلل
ترى المهان بباب أحمد مكرما***وترى المقل بباب أحمد كالملي
وترى الذليل ببابه ذا عزة*** وترى الغريب لديه كالمتأهل
وإذا عويصات المسائل أشكلت***فبه العويص من المسائل ينجلي
وهو المعد لكل داهية دهت***   وهو المعد لكل حكم مشكل
وهو المعد لكشف كل ملمة***ولكل خطب في العشيرة معضل
آليت بالنجب المراقيل الألى***دون الحطيم وزمزم لا تأتلي
هيف الخواصر قد أضر بنيها***سير الهجير وكل ليل أليل
أخفافهن من الحفا ومن الوجا***مخضوبة منهن بيض الجندل
تخدي بكل فتى طوى جثمانه***طول الطوى والأين طي المحمل
لحياة أحمد للأنام أطالها***رب الورى في خفض عيش مخضل
مهما السنون تتابعت أزماتها***أجدى وأنفع من غواد هطل
ولقد توطنه السخاء فلم يكن***عنه سجيس الدهر بالمتحول
فهو الندى وأبو الندى وأخوا الندى***ماللندى عن أحمد من معدل
لم تبق من رتب السيادة رتبة***إلا أتاها من أمام ومن عل
والناس تزدحم ازدحاما عنده***والزحم يكثر بالفرات المنهل
ما بين آمل علمه ونواله***والكل منقلب بكل مؤمل
تعداد فضلك ياسميدع قاصر***عن كنهه ذهني فكيف بمقولي
إن عزني تكميل مدحكم فما***محصي الحصى أبدا له بمكمل

ثم الصلاة مع السلام على برا***عة مختم الرسل الكرام الكمل
ـ وفاته :
تتحدث الراواية المتداولة عند ذوي الشيخ العلامة أحمدو بن المختار المالكي رحمه الله أنه استدعاه الفرنسيون ليخيفوه من إيواء المجاهدين القادمين لحربهم من الصحراء الغربية  ؛ وأنه لعدم تضعضعه لهم سقوه ماء من قربة لهم لم يصح بعده حتى توفي سنة : 1324للهجرة ودفن بقرية  تنواكديل التابعة لمقاطعة واد الناقة .[43]  
نقلا عن تحقيق  كتاب: "مفتاح مقفل المعاني في علمي البيان والمعاني شرح على نظم ألفية البيان للسيوطي،" للأخ: أحمد التجاني بن محمد بن الشدو




[1] هو الشيخ محمذن فال بن متالي التندغي : (1205هـ /1790م = 1287هـ ــ 1870م ) ، عالم وصوفي جليل وشاعر ، كانت حضرته حرما يلوذ بها الخائفون ، وقد تصدر عليه عدد كبير من العلماء ، داعية كبيرة من دعاة العلم واللغة بالذات ، أفتى بتفضيل تعلم اللغة على العبادة ، له آثار كثيرة . انظر بلاد شنقيط المنارة والرباط ، تأليف الخليل النحوي  ، تونس : 1987م ، المنظمة العالمية  للتربية والثقافة والعلوم .
[2] تنسب هذه الطريقة إلى سيدي أبي الحسن الشاذلي :(939هـ /1532م)، وكان قد ظهر في مصر وبرز في مريديه في المغرب شيخ العلمين أحمد زروق (963هـ /1593م ) ، ثم محمد ابن ناصر الدرعي (1036هـ /1626م) وبهذين الشيخين المغربيين تمر السلسلة الشنقيطية .
[3] هو أوفى (المصطفى بن عبد الله ) بن ألفغ منصر الشمشوي : ( ت 1299هـ ـــ 1882). طبيب تقليدي شهير ، له مؤلفات في الطب أبرزها ألفية (العمدة). 
[4] ـ  هو المختار بن بونه الجكني (1080ــ 1220) عالم جليل متبحر يعتبر أبرز النحاة في بلاد شنقيط أخذ عن المختار بن بابا حونن والفغ المختار الحسنيين والمختار بن حبيب الجكني ومحمد بن بوحمد المجلسي وابنه البدوي وخديجة بنت العاقل وغيرهم. له مؤلفات في العقيدة والمنطق والبلاغة والأصول والنحو ؛ ومن أشهر مؤلفاته الوسيلة في العقيدة واحمرار الألفية وطرتها في النحو.يوجد قبره بتباريت قرب المجرية.(انظر لترجمته بلاد شنقيط المنارة والرباط : ص: 530.  وهدية العارفين - (2 / 423)  والوسيط: 1/ 279)
[5] عالم جليل كان من أهل العلم والفضل وهو ابن اخت صاحب الترجمة درس عليه العلامة محمد عبد الله بن البشير  توفي : 1930م .
[6] علم من أعلام الدنيا والدين والزهد والتربية والبذل لوجه ربه .....إلخ  توفي يوم الجمعة 9/12/1358هـ ، 20/01/1940م انظر كتاب المختارالسالم بن علي (الغطمطم) شاعر العلماء وعالم الشعراء تأليف فضيلة الأستاذ محمدو سالم ابن جد حفظه الله ، الطبعة الثانية محرم 1432هـ ، يناير2011م ص:69.   
[7] فاق في العلم والامتثال والاجتناب وسخاء الكف والتواضع وحسن الخلق والزهد في متاع الدنيا ....إلخ ، توفي ليلة السبت لتسع بقين من رجب 1402هـ 14/5/1982م انظر المختارالسالم بن علي (الغطمطم) ، نفس المرجع السابق ص: 57.
[8] أديب سخي حفظة توفي حوالي : 1973م
[9] أحد أعلام العشيرة اشتهر باالصلاح وقد وصفه المختاربن حامد بأنه : "الولي المختار فال بن جد " وهو وصف يدور على الألسن كثيرا توفي حوالي :1315هـ 1897م انظر المختارالسالم بن علي (الغطمطم) ، نفس المرجع السابق ص: 11.
[10] عالم نحرير اشتهر بحدة الذكاء وصحة الفهم ووسع المعرفة وذيوع الصيت له مؤلفات مفيدة منها : شرح نظم محنض بابه ابن اعبيد الديماني لقسم البيان من نقاية السيوطي ، توفي رحمه الله  1373هـ 1953م .
[11] عالم لغوي تعلم على والده (صاحب الترجمة )، وعلى علماء بلده ومنهم ابن عمه الشيخ محمد باب خي ، اشتغل بالعلم والأدب والشعر توفي : 1359هـ ، 1940م.  
[12] ـ عالم جليل اشتهر بالأدب والشعر وحسن الخط تعلم على ابن عمه العلامة محمد عبد الله بن البشير توفي رحمه الله 1420 هـ 1999م ودفن في قرية معط مولانا .   
[13] عالم جليل وأديب بارع له ديوان شعر ومؤلفات مفيدة منها شرح مختصر خليل توفي 1368هـ ، 1949م .
[14] عالم جليل وأديب لغوي توفي 1368هـ  1949م.
[15] عالم جليل وشيخ من شيوخ التربية : توفي : 1935م.
[16] عالم فقيه وشاعر واسع المعرفة وذائع الصيت اشتهر بالغطمطم  له مؤلفات كثيرة في مختلف الفنون توفي 1399هـ ودفن بأنكم .
[17] عالم جليل وحامل لكتاب الله توفي : 14/شوال /1379هـ .
[18] ـ كان حاملا لكتاب الله ومدرسا له توفي : 1978م .
[19] كان حاملا لكتاب الله توفي : 15/شعبان /1377م.
[20] عالم جليل حامل لكتاب الله توفي 1965م .
[21] كان حاملا لكتاب الله تعالى متقنا له وكان أحد رجال القبيلة القائمين بمصالحها توفي : 1389هـ 1969م انظر كتاب المختار السالم بن علي [الغطمطم] تأليف فضيلة الأستاذ:محمدَسالم ابن جدَ ص:12. 
[22] كان حاملا لكتاب الله وشيخ محظرة كبيرة لتدريس القرءان الكريم تخرج على يديه العديد من الحفاظ توفي 1995م .
[23] علامة جليل له مؤلفات مفيدة منها : بلغة المحتاج في سيرة المخصوص بالمعراج .
[24] عالم جليل كان من أهل العلم والفضل وهو ابن اخت صاحب الترجمة درس عليه العلامة محمد عبد الله بن البشير  توفي : 1930م .
[25] علم من أعلام العشيرة القائمين بمصالحها توفي : 1969م .
[26] ـ علم من أعلام العشيرة وهو ابن أخت الشيخ المترجم وكان في مكانة مرموقة بين قومه وهو أحد الأفذاذ الممدوحين القائمين بأعباء القيادة في عشيرته. ت: سنة 1371 هـ
[27] أديب سخي حفظة توفي حوالي : 1973م
[28] العلامة الأديب : محمد بن محمد فال بن أحمد بن عباس ابن آبيري ت : 1347هـ، درس عليه مختصر خليل ووسيلة ابن بونا في علم الكلام وألفية البيان للسيوطي انظر تحقيق ديوانه برسالة أعدها اليدالي بن محمد في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية رقم :151 في قسم الأدب .
[29] العلامة المختار السالم بن عبد الله بن محمذن بن عباس بن حبيب الله بن آبيري ت : 1362 هـ .وقد جمع المختار بن حامدن بعض جوانب شخصيته في ترجمته له حيث قال عنه : إنه العلامة المدرس المؤلف النظام الورع ، وقال عنه العلامة : يحظيه بن الودود : إن ورع المختار السالم قد أعجزنا معاشر العلماء .
[30] عالم لغوي تعلم على والده (صاحب الترجمة )، وعلى علماء بلده ومنهم ابن عمه الشيخ محمد باب خي ، اشتغل بالعلم والأدب والشعر توفي : 1359هـ ، 1940م.   
[31] عالم جليل من أسرة علم وفضل أخذ تلقى معارفه الأساسية في الفقه واللغة وعلوم القرءان والحديث على يد والده مارس التعليم والإفتاء  ألف في علوم عديدة له منظومات وشروح في الحديث والمنطق والبيان  توفي عام 1322هـ.، 1904م .  
[32] هو أوفى (المصطفى بن عبد الله ) بن ألفغ منصر الشمشوي : ( ت 1299هـ ـــ 1882). طبيب تقليدي شهير ، له مؤلفات في الطب أبرزها ألفية (العمدة). 
[33] عالم جليل ووالد علماء أجلاء شيخ محضرة مجلية في الدراسات الفقهية ، ذائعة الصيت ، له مؤلفات سباعية : تفسير القرءان في 7مجلدات ، ومثله في شرح البخاري ، وفي شرح مختصر خليل في الفقه . توفي :( 1302هـ ـ 1880م ).
[34] عالم جليل وإمام محظرة وشيخ حضرة صوفية تيجانية حافظية نشأ في بيت علم وتصوف أخذ العلم في كنف والده كما أخذ عن سيد مولود فال وباب بن أحمد بيبه كان كثير العبادة والتبتل توفي 1322هـ . 
[35] يعد من علماء التصوف له دور كبير في التصدي للإستعمار كان عالما فقيها واسع المعرفة له نظم جمع فيه الأحاديث الموضوعة معتمدا على ما جمعه شيخه محمذفال بن متالي ،توفي 1315هـ .  انظر معجم البابطين . 
[36] هو محمد (معي ) بن سيدي بن سعيد الالفغي (1220هـ /1805م = 1310هـ /1892م ) عالم شيخ محضرة مختصة في الدراسات النحوية . أخذ عن ابن عمه عبد الودود ابن عبد الله ، له شرح على احمرار بن بونه .
[37] هو الحسن بن زين بن سيدي سليمان القناني : (1225هـ /1810م = 1315هـ /1898م ) عالم نحوي لغوي ، شيخ محضرة .أخذ عن عبد الودود بن عبد الله ، ومحمد مولود بن أحمد المباركي . عاشت محضرته 40 سنة ، أخذ عنه العلامة يحظيه بن عبد الودود ، له احمرار على لامية الأفعال لابن مالك  . انظر بلاد شنقيط المنارة والرباط للخليل النحوي ص: 511.
[38] نشأ في بيت علم وصلاح فأخذ في تحصيل المعارف ولازم ابن متالي طيلة حياته ليخلفه بعد وفاته على محظرته كان صاحب كشوفات وكرامات له مؤلفات منها الوصية الغناء والدرر الملقوطة توفي 1329هـ ،  انظر تحقيق نظم وفيات الأعيان وحوادث السنين للمختار بن المحبوبي إعداد الطالب محمد ولد محمد سالم رقم 33من قسم التراجم ص : 29 .
[39] كان عالما بالفقه والنحو والبيان والعروض له مؤلفات منها :شرح على ألفية بن مالك ومنظومات في العروض والعقيدة توفي 1327هـ .
[40] هو العلامة محنض باب بن أحمد بن البخاري بن بوي بن يعقوب بن المختار بن بارك الله بن يعقوب الله بن ديمان الشمشوي الديماني ووالدته  تانيت بنت المختار بن المحجوب بن الطالب أجود  .عالم جليل من المؤلفين الشناقطة البارعين . جمع بين التدريس والتأليف والقضاء . توفي سنة: 1277هـ ـ 1860م.. انظر ترجمة محنض باب في الوسيط: ؛ وشنقيط المنارة والرباط: ص:530.(ط : المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم تونس 1987)
[41] عالم جليل درس على والده وتصدر للإفتاء كان شيخ محضرة تخرج منها جمع من العلماء توفي 1319هـ . انظر تحقيق نظم وفيات الأعيان وحوادث السنين للمختار بن المحبوبي إعداد الطالب محمد ولد محمد سالم رقم 33من قسم التراجم ص : 23.  
[42] تقدمت ترجمته قريبا انظر تحقيق ديوانه برسالة أعدها اليدالي بن محمد في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية رقم :151 في قسم الأدب . 
[43] استندنا في  ترجمته إلى مشافهة الثقات من أهل الضبط التاريخي من أهله وسكان المنطقة.
إقرأ المزيد Résumé abuiyad

أعلام أهل أحمذن اعديجة

أعلام أهل أحمذن اعديجة

نبذة عن أهل أحمذن اعديجة

نبذة عن أهل أحمذن اعديجة

من روائع إنتاج الأعلام

من روائع إنتاج الأعلام

جميع الحقوق محفوظة ©2016مع تحيات المهندس أحمدو فال